English |   עברית  

Search

مصفوفة آيزنهاور

مصفوفة آيزنهاور لتحديد أولويات البدائل البيداغوجية

بقلم: طاقم البحث والتطوير إطلالة

ما هي مصفوفة آيزنهاور وما هو أصلها؟

المصفوفة هي أداة تتيح المجال لتحديد أولويات المهام من خلال تمييز درجة أهمية المهمة ومستوى ضرورتها. التمييز بين الضرورة والأهمية تُنسَب إلى الرئيس الـ 34 للولايات المتحدة، دوايت د. آيزنهاور، الذي أكّدَ في خطابه عام 1954 على أن ليس كل ما هو عاجل يكون بالضرورة مهمًا. بناءً على هذه الفكرة، طوّر ستيفن كوفي، مؤلف كتاب “العادات السبع للناس الأكثر فعالية“، النموذج الإداري المعروف اليوم باسم مصفوفة آيزنهاور.

لاحقًا، تم تطوير نسخة أخرى من المصفوفة، وهي أكثر ملاءَمة للمجال التربوي. في هذه النسخة، بدلًا من التمييز بين الضرورة والأهمية، يتم التركيز على العلاقة بين الاستثمار والتأثير. المقصود في الاستثمار هو الموارد مثل: الوقت، الميزانية، القوى البشرية. والمقصود بالتأثير هو العملية أو المهمة التربوية. ويأتي ذلك من منطلق الإدراك بأن بعض العمليات التي تتطلب أحيانًا موارد كبيرة ووقتًا طويلًا، لا تؤدي بالضرورة إلى تأثير كبير، بينما هناك تغيير بسيط ومركّز في الممارسة قد يُحدث تأثيرًا جوهريًا في الحقل التربوي.

استخدام المصفوفة في مجتمعات "إطلالة" لتحديد أولويات البدائل البيداغوجية

تُستخدم المصفوفة كأداة يمكن أن تساعد المجتمع على تحديد الأولويات والاختيار بين البدائل البيداغوجية المختلفة التي تمّ طرحها خلال مناقشة قضية معينة. في سياق دورة التعلّم، يمكن للمصفوفة أن تساعد المجتمع في مرحلة تخطيط البدائل.

آلية العمل بواسطة المصفوفة

المرحلة 1 | اختيار البدائل

اطرحن بدائل للقضية التي تعملن عليها.
في هذه المرحلة يمكن الاستعانة بأدوات مساعدة لطرح بدائل متنوعة، مثل: افعى الافكار ، أو أداة العصف الذهني 5-6-3، أو ازدهار اللوتس. من بين البدائل التي قمتن بطرحها، تختار كل واحدة ثلاث بدائل، وتقوم بكتابتها على ثلاث أوراق ملاحظات صغيرة.

املرحلة 2 | رسم هيئة محاور

رسموا هيئة محاور. عىل محور Y اكتبوا "التأثري". هذا املحور ميثل مستوى التأثري (من املنخفض إىل املرتفع). عىل محور X اكتبوا "االستثامر". هذا املحور ميثل مستوى االستثامر املطلوب (من املنخفض إىل املرتفع).

املرحلة 3 | وضع البدائل عىل املحاور

ضعوا على المحاور كل البدائل التي اقترحتموها خلال النقاش، وفقًا لتقديركم لمستوى التأثير والاستثمار لكل بديل.

املرحلة 4 | اختيار البديل للتطبيق

افحصوا البدائل بحسب موقعها على أرباع المصفوفة (انظروا المخطط):

مرتفع واستثمار منخفض – بدائل مفضَّلة ("يتم اختيارها للتطبيق")

البدائل الواقعة في هذا الربع هي الأكثر تفضيلًا، لأن تأثيرها كبير وتتطلب استثمارًا منخفضًا. من المفضل اختيار بديل واحد أو اثنين للتطبيق الفوري.

مرتفع واستثمار مرتفع – بدائل مهمة لكنها أكثر تعقيدًا ("ننظر في الأمر")

البدائل الواقعة في هذا الربع تتطلب تخطيطًا أعمق من حيث الموارد، الوقت أو الشركاء.

منخفض واستثمار منخفض – بدائل ثانوية ("ربما سنطبّقها")

يمكن أن ننظر في تطبيق هذه البدائل لاحقًا، عند الحاجة.

منخفض واستثمار مرتفع – بدائل من المفضل التنازُل عنها ("ليس الآن")

من المفضل عدم اختيار هذه البدائل لأنها تتطلب استثمارًا كبيرًا، بينما تأثيرها منخفض.

املرحلة 5 | الانتقال إلى تخطيط التطبيق

بعد اختيار البدائل التي يرغب المجتمع في تطبيقها، يتم الانتقال إلى المرحلة التالية: بناء خطة عمل للممارسة في الصف، بحيث تشمل تحديد الخطوات، الجداول الزمنية وطريقة تقييم التأثير على سيرورة التعلّم.

השקפה נוספת

شجرة القضايا

شجرة القضايا بقلم- طاقم البحث والتطوير شجرة القضايا هي أداة من عالم التفكير التصميمي، والتي تهدف إلى مساعدة المجتمع على التعرف معًا على العوامل الأساسيّة

קרא עוד »

أداة تحليل سلاسل التمثيلات: رؤية الصورة الكاملة

لدينا مهمة، لدينا ناتج، لدينا تقييم — لكن ما العلاقة بينها؟
أداة تحليل سلاسل التمثيلات تتيح المجال لبحث العلاقة بين المهمة، التنفيذ والتقييم بشكل مشترك. ومن ثم استخلاص الاستنتاجات حول التدريس، التعلّم والاختيارات البيداغوجية الكامنة وراءها.

קרא עוד »

التعامل مع الاعتراض

ماذا نفعل عندما تظهر مقاومة في المجموعة؟

المقاومة ليست علامة على الفشل – بل هي دعوة للفحص، للإصغاء، ولإعادة فهم ديناميكيات المجموعة.
في المقالة التالية، ستجدون رؤًى عملية تساعد في التعرّف على أنواع المقاومة، وطرق التعامل معها، بالإضافة إلى أداة تخطيط فكري تساعدكم على التنظيم والاستجابة بشكل ملائم.

קרא עוד »