English |   עברית  

Search

نموذج الترسيخ

نموذج المراحل الست لتخطيط لترسيخ التغيير

مقدّم من: قسم البحث والتطوير في إطلالة

هذا النموذج مخصّص لمطوّرات ومطوّري برامج التطوير المهني في إطار سيرورة إطلالة، ويقترح إطارًا لتخطيط سيرورة تدعم ترسيخ التغيير في عمل الموجهة والمعلّمة الريادية. يستند النموذج إلى مراجعة منهجية وتحليل تلويّ تناولَ جانب مميزات التطوير المهني الفعّال للمعلّمات والمعلّمين (Sims et al., 2021). الفرضية الأساس التي يقوم عليها النموذج هي أن الانكشاف على معرفة جديدة غير كافٍ لوحده لإحداث تغيير في العمل المهني.

يقترح النموذج سلسلة مكونة من ست مراحل، تساهم في تعزيز الشعور بالكفاءة ودعم التغيير المستقر والمتواصل. ليس بالضرورة أن يتم تطبيق كل مرحلة في لقاء منفرد، ويمكن العودة إلى المراحل المختلفة على مدار البرنامج، وفق احتياجات المشاركات وتقدّم سيرورة التعلّم. نوصي بالتعامل مع مركّبات النموذج على مدار السيرورة كلها، وليس فقط في إطار لقاءات التأهيل نفسها. يمكن دمج المراحل في لقاءات التأهيل، حيث تُبنى المعرفة والفهم الأوّلي؛ في لقاءات المرافقة، حيث يمكن دعم الممارسة والتدريب العملي، معالجة الصعوبات وتحسين دقّة التطبيق؛ وكذلك في الأوقات ما بين اللقاءات، من خلال مهام تطبيقية، تذكيرات، مشاركة الزملاء والتشاورات. وبذلك تتكوّن سلسلة تربط ما بين التعلّم، الممارسة الميدانية والعودة إلى التعلّم المشترك.

مرحلة 1: إطلاق وبناء مفهوم أولي

في المرحلة الأولى، نخطط كيفية عرض التصوّر، الفكرة أو الممارسة الجديدة ضمن سياق مهني ملائم. من المهم أن نشرح جوهر وطبيعة الممارسة، وكذلك سبب الحاجة إليها، التحدّي الذي تلبّيه وما قد تساهم به في سيرورة التدريس والتعلّم.

يمكن دمج دراسة حالة، بيانات أو مثال من الميدان، لغرض إنشاء رابط بين التغيير المقترح وبين الواقع المهني للمشاركات. تهدف هذه المرحلة إلى إثارة الاهتمام، بناء فهم أولي وترسيخ الشعور بمدى صلة الموضوع بالعمل.

مرحلة 2: توضيح التوقّعات والتطبيق المطلوب

في المرحلة الثانية، نخطط لكيفية توضيح الصورة العملية للممارسة أمام المشاركات. في هذه المرحلة نقوم بصياغة توقّعات واضحة، عرض مثال ملموس لتطبيق ناجح، ونحدد نطاق الممارسة، الجدول الزمني أو وتيرة التطبيق المتوقعة.

الوضوح مهم لأن الإلمام العام بالفكرة لا يكفي لتمكين المعلّمات من تطبيقها. يجب على المشاركات أن يعرفن بدقّة ما يجب عليهن القيام به، في أي ظروف وكيف يمكن المعرفة ما إذا كان التطبيق يتماشى فعلًا مع الأهداف.

مرحلة 3: التوضيح والتجربة الآمنة

في المرحلة الثالثة، نخطط لكيفية تعريف المشاركات على تطبيق الممارسة على أرض الواقع. يمكن توضيح ذلك من قِ[ل موجهة، معلّمة ريادية أو زميلة، من خلال درس مصوّر، محاكاة، وصف حالة أو تجربة مشتركة. بعد التوضيح، من المهم التخطيط لتحليله أيضًا: تحديد الإجراءات التي تم القيام بها، الاعتبارات التي وجّهت خطواتهن والطريقة التي ساهمت بها الممارسة في تحقيق الهدف المطلوب.

بعد ذلك، يجب إتاحة المجال للمشاركات للتدرّب والممارسة في بيئة آمنة، مع بعضهنّ البعض أو في إطار محادثة توجيه. بهذا الشكل، يمكنهنّ طرح الأسئلة، تجربة الأخطاء وتلقّي تقييم قبل التطبيق في الصف أو في نطاقات أخرى.

مرحلة 4: الممارسة الميدانية مع دعم

في المرحلة الرابعة، نخطط ممارسة المشاركات بشكل تطبيقي في الميدان. يجب أن تكون الممارسة محددة ومخططة، لكن مصحوبة أيضًا بالدعم، مثل التذكيرات، أدوات التخطيط، نماذج العمل، الأمثلة، المشاهدة أو مرافقة من موجّهة، معلّمة ريادية أو زميلة.

بعد الممارسة، من المفضل التخطيط لمحادثة تتيح للمشاركِة أن تصف ما قامت به، ما الذي نجح معها بالفعل، أين واجهت صعوبة وما الذي تحتاج إليه استعدادًا للممارسة التالية. يساعد الدعم في هذه المرحلة في تقليص الفجوة بين التعلّم في إطار التأهيل وبين التطبيق في ظروف الميدان.

مرحلة 5: التأمُّل المشترك وتدقيق الأهداف

في المرحلة الخامسة، وبعد الممارسة، نخطط سيرورة تأمّل وتعلّم منها. من خلال بحث الممارسة ونماذج الحوار، تتأمل المشاركات الإجراءات التي قمنَ به، النتائج التي ظهرت، ويتعرّفن على الفجوة بين التخطيط وبين ما حدث فعليًا.

التأمُّل المشترك في الممارسات المختلفة، يتيح المجال لتحديد الأنماط، التعلّم من النجاحات والصعوبات وتدقيق وتحسين الممارسة معًا. لا تهدف هذه المرحلة إلى تلخيص التجربة فحسب، بل تحويلها إلى مصدر معرفة يساعد على تحسين التطبيق التالي.

مرحلة 6: التذويت والملاءمة

في المرحلة الأخيرة، نخطط لكيفية دعم عملية تحويل الممارسة من جزء من مهمة خارجية طُلب من المشاركات تنفيذها، إلى جزء من تصوّرهنّ المهني وأسلوب عملهنّ. في هذه المرحلة يُقام حوار حول العلاقة بين الممارسة وبين الهوية المهنية، القيم والأهداف الخاصة بكل مشاركة. إضافةً إلى ذلك، يتم التخطيط لملاءَمة الممارسة للاحتياجات المحلية: فئات التلاميذ المختلفة، مجال المعرفة، المدرسة والموارد المتاحة. وفي الختام، يتم التخطيط للخطوات التالية، بهدف مواصلة الممارسة، توسيعها أو دمجها في روتين العمل.

Sims, S., Fletcher-Wood, H., O’Mara-Eves, A., Cottingham, S., Stansfield, C., Van Herwegen, J., & Anders, J. (2021). What are the characteristics of effective teacher professional development? A systematic review and meta-analysis. Education Endowment Foundation

השקפה נוספת

أداة تحليل سلاسل التمثيلات: رؤية الصورة الكاملة

لدينا مهمة، لدينا ناتج، لدينا تقييم — لكن ما العلاقة بينها؟
أداة تحليل سلاسل التمثيلات تتيح المجال لبحث العلاقة بين المهمة، التنفيذ والتقييم بشكل مشترك. ومن ثم استخلاص الاستنتاجات حول التدريس، التعلّم والاختيارات البيداغوجية الكامنة وراءها.

קרא עוד »

بيداغوجيا طرح الأسئلة

ماذا لو كانت الأسئلة التي نطرحها هي المفتاح لتعلّم أعمق؟ مقال “بيداغوجيا طرح الأسئلة” ليورام هرباز يوضّح كيف يمكن لثقافة الأسئلة المثمرة أن تحوّل النقاش المهني إلى مساحة للبحث، الإصغاء وخلق معرفة مشتركة.

קרא עוד »

مثل خلية النحل: مدارس متعددة المجتمعات

ماذا يحدث للمدرسة عندما يتوقف المعلمون عن العمل كلٌّ على حدة، ويبدؤون التعلّم معًا؟
كما في خلية النحل، تُنتج المعرفة والخبرة والحركة المشتركة ثقافة مهنية حيّة، وتُحرّك تغييرًا مدرسيًا واسع النطاق.

קרא עוד »

دورة التعلّم – إطار تعلّم من الممارسة في مجتمعات إطلالة

لماذا نعمل من خلال دورات التعلّم؟
في قلب دورة التعلّم يكمن التركيز على تطوير المعرفة العمليّة من خلال بحثٍ شخصيّ: ماذا أفعل؟ وليس من خلال نصيحة خبير: ما الذي يجب أن أفعله برأيك؟
اضغطوا هنا لقراءة المزيد.

קרא עוד »

كيف نرى التغيير الذي أحدثناه؟

في مجتمعات إطلالة، نعمل ونسعى لتحسين وتطوير الممارسة. غالبًا، بعد أشهر معدودة من العمل المجتمعي، نشعر بأن هناك تغييرًا ما قد حدث، لكن كيف نرى ما الذي تغيّر بالضبط؟
الفيديو التالي يوضّح الانتقال من الشعور الشخصي إلى المعطيات التي تُمكّننا من رؤية السيرورة بأعيننا.

קרא עוד »